صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله

صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله


روى البخاري في (صحيحه) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ...)) الحديث, وقيل في هذا الحديث إنه أشرف حديث في ذكر الأولياء فأولياء الله تعالى تجب موالاتهم وتحرم معاداتهم كما أن أعداءه تجب معاداتهم وتحرم موالاتهم قال تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) فالله تعالى يتولى نصرة أوليائه ويحبهم ويؤيدهم فمن عاداهم فقد عادى الله تعالى وحاربه.
وفي هذا ألف الإمام يوسف بن عبد الهادي كتابه اللطيف: ((صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله)) ذاكراً خصالهم وصفاتهم محذراً فيه من الوقيعة فيهم بقول أو فعل وأورد فيه من قصص الصالحين والأولياء وحكاياتهم مما يسري عن كثير من أهل الخير والصلاح ومعرفاً فيه ما أوجب لهم الفضل والفلاح ونثر فيه حكايات مت تعرض للصالحين بالأذى والظلم وكيف أخمل الله ذكرهم وأمات صيتهم وقطع نسلهم.

نبذة عن الكتاب


روى البخاري في (صحيحه) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ...)) الحديث, وقيل في هذا الحديث إنه أشرف حديث في ذكر الأولياء فأولياء الله تعالى تجب موالاتهم وتحرم معاداتهم كما أن أعداءه تجب معاداتهم وتحرم موالاتهم قال تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) فالله تعالى يتولى نصرة أوليائه ويحبهم ويؤيدهم فمن عاداهم فقد عادى الله تعالى وحاربه.
وفي هذا ألف الإمام يوسف بن عبد الهادي كتابه اللطيف: ((صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله)) ذاكراً خصالهم وصفاتهم محذراً فيه من الوقيعة فيهم بقول أو فعل وأورد فيه من قصص الصالحين والأولياء وحكاياتهم مما يسري عن كثير من أهل الخير والصلاح ومعرفاً فيه ما أوجب لهم الفضل والفلاح ونثر فيه حكايات مت تعرض للصالحين بالأذى والظلم وكيف أخمل الله ذكرهم وأمات صيتهم وقطع نسلهم.

تحميل الكتاب

حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.

  • ملف آمن خالي من الفيروسات
  • سيرفرات تحميل سريعة
  • متوافق مع الموبايل والتابلت

هل تواجه مشكلة؟

إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.

إبلاغ عن مشكلة