نبذة عن الكتاب
يَرغَبُ رَاوِي القِصَّةِ في شِراءِ قِطعَةٍ مِنَ الأرْضِ ولَكنَّهُ يَعجزُ عَن إِيجادِ سَندِ مِلكِيةٍ مَقرُوءٍ لَها، فيَلْجأُ إلى أَحدِ العُلماءِ المَرمُوقِينَ لِفَكِّ شَفرَةِ السِّجلِّ العَتِيق. وبَعدَ أنْ تُحَلَّ مُشكِلتُه، يَتطرَّقُ الحِوارُ بَينَهُما إلى المَخْطُوطاتِ القَدِيمة، ويُطلِعُه العَالِمُ عَلى مَخْطُوطةٍ أُخْرى كانَ يَعكُفُ عَلى دِراسَتِها، تَحكِي قِصَّةً عَجِيبةً لإِحْدى السُّفنِ التِّجارِيةِ التي أَبْحرَتْ مِن مُستعمَرةِ نيو هافِن إلى إنجلترا، في رِحْلةٍ تِجارِيةٍ بهَدفِ إنْعاشِ الاقْتِصادِ وتَجاوُزِ فَترةٍ عَصِيبةٍ تَمرُّ بِها المُستعمَرةُ الجَدِيدة. لَكِنَّ أَخْبارَ السَّفِينةِ انْقطعَتْ لِأكثرَ مِن ثَلاثةِ أشْهُرٍ وسْطَ نُبُوءاتٍ مَشْئومةٍ بهَلاكِها. وبَعدَها يَستجِيبُ اللهُ لِدَعواتِ أَهالِي وأَصدِقاءِ طَاقِمِ السَّفِينة، فتَظهَرُ السَّفِينةُ فَجْأةً في عُرْضِ البَحرِ ثُمَّ تَخْتفِي مَرةً أُخْرى. تُرَى، مَا سِرُّ هَذِهِ السَّفِينة؟ ومَاذا حَدثَ لَها ولطَاقِمِها؟ لِنتعَرَّفْ مَعًا على المَصيرِ الغامِضِ لتِلكَ السَّفِينةِ مِن خِلالِ تِلكَ القِصَّةِ المُثِيرة
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة