نبذة عن الكتاب
طَبِيبٌ شَهيرٌ يَروِي أَخِيرًا حَقيقةَ تَمكُّنِه مِن عِلاجِ الحَالةِ الغَريبةِ الَّتِي أَصابَتْ أَحدَ أُمَراءِ أُورُوبا وبَدَا أنَّها حَالةٌ مَيئُوسٌ مِنها؛ فَبَعدَ أَنْ سادَتِ الحِيرَةُ والشُّكُوكُ الأَوسَاطَ العِلمِيَّةَ لسَنَوات، هَا هُو أَخيرًا يَحكِي حَقِيقةَ ما حَدَث. كانَتِ الرِّوايةُ الزَّائِفةُ التِي رَواهَا الطَّبِيبُ فِي بَادِئِ الأَمرِ تُفِيدُ بِأنَّ التَّنويمَ المِغناطِيسِيَّ عَلى يَدِ أَحدِ السَّحَرةِ هُو العِلاجُ الذِي استَخدَمَهُ فِي عِلاجِ الأَميرِ الرُّوسيِّ مِن مَرَضِ الهَوَسِ الأُحادِي؛ لكنَّ الحَقِيقةَ كانَتْ أَكثرَ غَرابَة؛ فكَيفَ كانَ العِلاجُ حَقًّا؟ ولِمَاذا أَخفَى الطَّبِيبُ الرِّوايةَ الحَقِيقِيةَ كُلَّ تَلكَ السَّنَوات؟ وهَل كانَ تَصرُّفُه حَكِيمًا؟ اقْرَأِ القِصةَ لتَعرِفَ الإِجَابَة.
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة