نبذة عن الكتاب
«لا أحدَ يَعرفُ الحقيقة، إلَّا هي. هي؟ مَنْ؟ إنَّه لا يَعرفُها، لَمْ يَرَها أبدًا، لَمْ يَرَ وجهَها ولا عينَيْها ولا شَعرةً واحدةً مِنْ شعرِ رأسِها، أولُ مرةٍ يَراها الآن، وهو لا يَرى عروسًا، لا يَرى أسنانًا، مجرَّد شالٍ أحمرَ كبير، في نهايتِهِ فَخِذانِ رفيعتانِ منفرجتانِ كفَخذَيِ البقرةِ الكسيحة.»
«الجهلُ نِعْمة»، والجهلُ بالذاتِ المصحوبُ بتوهُّمِ المعرفةِ أشدُّ الأنواعِ خطرًا والْتِصاقًا بالإنسان؛ فهو يُلازِمُه مِنْ ميلادِهِ حتى وفاتِه، ويَجعلُه يُغيِّرُ مَوازينَ تمييزِ الخطَأِ والصواب، فيُفسِدُ وهو يَحسِبُ أنَّه يُحسِنُ صُنعًا. ولعلَّ الخوفَ هو ما يَحْدُوهُ في ذلك؛ خوفَه من وصْمِهِ بالجهلِ أو الضَّعْفِ أو أيِّ صفةٍ مُستهجَنةٍ أخرى. وكُلَّما أحسَّ الإنسانُ باقترابِ هتْكِ سِتْرِ ضَعْفِه، اندفَعَ نحوَ الاتجاهِ الآخَر؛ اتجاهِ القوَّة، و«المعرفةُ قوة»، وظهورُ القوةِ يَكمُنُ في إظهارِ المعرفةِ حقيقةً أو ادِّعاءً. وفي هذا الكتابِ قصصٌ لِرحلاتٍ مِنَ الجهلِ بالذاتِ إلى ما يظنُّه أبطالُها أنَّه العِلْمُ بها … فهل يَصدُقُ
«الجهلُ نِعْمة»، والجهلُ بالذاتِ المصحوبُ بتوهُّمِ المعرفةِ أشدُّ الأنواعِ خطرًا والْتِصاقًا بالإنسان؛ فهو يُلازِمُه مِنْ ميلادِهِ حتى وفاتِه، ويَجعلُه يُغيِّرُ مَوازينَ تمييزِ الخطَأِ والصواب، فيُفسِدُ وهو يَحسِبُ أنَّه يُحسِنُ صُنعًا. ولعلَّ الخوفَ هو ما يَحْدُوهُ في ذلك؛ خوفَه من وصْمِهِ بالجهلِ أو الضَّعْفِ أو أيِّ صفةٍ مُستهجَنةٍ أخرى. وكُلَّما أحسَّ الإنسانُ باقترابِ هتْكِ سِتْرِ ضَعْفِه، اندفَعَ نحوَ الاتجاهِ الآخَر؛ اتجاهِ القوَّة، و«المعرفةُ قوة»، وظهورُ القوةِ يَكمُنُ في إظهارِ المعرفةِ حقيقةً أو ادِّعاءً. وفي هذا الكتابِ قصصٌ لِرحلاتٍ مِنَ الجهلِ بالذاتِ إلى ما يظنُّه أبطالُها أنَّه العِلْمُ بها … فهل يَصدُقُ
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة