نبذة عن الكتاب
الصراع الذي بدأت بوادره في ”التيه” يتصاعد ويتسع في الأخدود، بعد أن تم تشييد مدن الحديد والاسمنت، و بعد أن أخذت السلطة تعتمد على القوة والقمع من أجل الإخضاع ثم الترويض.
وفي عالم التجاذب والاستقطاب، ولأن الناس غيبوا, تصبح الحكومات امتداداً لإرادة الأجنبي ورغباته، وتصبح الثروة وسيلة للضعف لا للقوة، من خلال الأنفاق والتبديد على المظاهر والاستهلاك، لا من أجل الاستقلال والإعداد للمستقبل، وهكذا يزداد الشرخ، ويتسع الأخدود، ويصبح المستقبل رهاناً على المجهول
وفي عالم التجاذب والاستقطاب، ولأن الناس غيبوا, تصبح الحكومات امتداداً لإرادة الأجنبي ورغباته، وتصبح الثروة وسيلة للضعف لا للقوة، من خلال الأنفاق والتبديد على المظاهر والاستهلاك، لا من أجل الاستقلال والإعداد للمستقبل، وهكذا يزداد الشرخ، ويتسع الأخدود، ويصبح المستقبل رهاناً على المجهول
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة