إلكتروني
قصة السيد بلاتنر
- المشاهدات
- ٤٤٧ مشاهدة
- التحميلات
- ٢٥٨ تحميل
- تاريخ الإضافة
- ١٨ فبراير ٢٠٢١
أنَّى للمَرءِ أنْ يُصدِّقَ أنَّ شابًّا عاديًّا يَعملُ مُدرِّسًا في مَدْرسةٍ خاصَّةٍ سيَختارُهُ القَدَرُ ليُغادِرَ عالَمَنا في رِحْلةٍ إلى عالَمٍ مُوَازٍ، أوْ ما يُسمَّى بالبُعدِ الرَّابِع؛ حيثُ يَرَى مَخْلوقاتٍ عَجِيبةً ويَشهَدُ أَحْداثًا تَعجَزُ الأَقْلامُ عَن وَصْفِها، ثُمَّ يَعُودُ إلى عالَمِنا حامِلًا في بِنْيتِهِ الجَسَديةِ دَلِيلًا عَلى رِحْلتِهِ الخارِقة! لَنْ يَسعَ القارِئَ إلَّا أنْ يَقفَ ذاهِلًا أَمامَ تِلكَ الرِّحْلةِ وبَطلِها، وإلَيْه وَحدَهُ يَعودُ خِيارُ تَصدِيقِ القِصَّة — التي تَتوافَرُ عِدَّةُ أَدِلةٍ عَلى وُقوعِها حَقًّا — مِن عَدمِه. رُبَّما لَم تُوجَدْ قَطُّ قِصةٌ تَستعصِي عَلى التَّصدِيقِ أَكْثرَ مِن تِلكَ القِصَّة



