
عبد الغفار مكاوي
عبد الغفار مكاوي: أَكادِيميٌّ وفَيلَسوفٌ وأَدِيبٌ مِصرِي، وعَلَمٌ من أَعلَامِ التَّرجمةِ الَّذِينَ نَقَلوا الأَدَبَ الأَلمَانيَّ إلى اللُّغةِ العَرَبِية. وُلِدَ عبد الغفار حسن مكاوي فِي بَلدَةِ «بلقاس» بِمُحافَظةِ الدَّقَهلِيةِ فِي ١١ يناير عامَ ١٩٣٠م. تَلقَّى تَعلِيمَهُ الأوَّلَ بالكُتَّابِ عامَ ١٩٣٦م، وفِي العامِ التالي التَحَقَ بالمَدرَسةِ الابتِدَائِية، ثُمَّ حصَلَ عَلى «شهادةِ الثَّقافَة» مِنَ المَدرَسةِ الثَّانوِيةِ بطنطا عامَ ١٩٤٧م، وخِلالَ هَذهِ الفَترةِ قرأَ لِكِبارِ الأُدَباءِ والشُّعَراءِ والمُترجِمينَ مِن أَمثَال: طه حسين، والمازِني، والعقاد، وتوفيق الحكيم، والمنفلوطي، وجُبران. وفِي عامِ ١٩٥١م حَصَلَ على ليسانس الفَلسَفةِ مِن كُليةِ الآدابِ جَامِعةِ القَاهِرة، كمَا حَصَلَ عَلى الدُّكتُوراه فِي الفَلسَفةِ والأَدَبِ الألمَانيِّ الحَدِيثِ مِن جَامِعةِ فرايبورج ﺑ «بريسجاو» بألمَانيا عن رِسالتِهِ «بَحْثٌ فَلسَفِي عن مفهومَيِ المُحَالِ والتمرُّدِ عند ألبير كامي» عامَ ١٩٦٢م. كما كان مُلِمًّا بعِدَّةِ لُغاتٍ كالألمَانيةِ والإنجلِيزيةِ والفَرَنسيةِ والإيطَالِيةِ واللاتِينيةِ واليُونانيةِ القَدِيمة، وكانَ لِإتقانِهِ اللُّغةَ الألمَانيةَ دورٌ هامٌّ فِي ترجمةِ العَديدِ مِن كلاسِيكياتِ اَلأدبِ الألمَاني. بدأَ سِلكَهُ الوَظيفيَّ فِي وَظيفةِ «مُفهرِس» بِدَارِ الكُتبِ المِصريةِ بَينَ سَنتَي (١٩٥١–١٩٥٧م)، وفِي عامِ ١٩٦٧م عمِلَ بالتَّدريسِ بقِسمِ اللُّغةِ الألمَانيةِ ثُم قِسمِ الفلسفةِ بكُليةِ الآدَابِ جَامِعةِ القَاهرة، كمَا عُيِّن مُدرِّسًا فِي كُليةِ الآدابِ بجَامِعةِ الخرطوم. وخِلالَ الفَترةِ ١٩٧٨–١٩٨٢م أُعِيرَ إلى جَامِعةِ صَنعَاءَ باليَمَن، لِيَعودَ إلى التَّدرِيسِ بجَامِعةِ القَاهرةِ حتَّى عامِ ١٩٨٥م، غَيرَ أنهُ استقالَ مِنها ليَلتحِقَ بالتَّدرِيسِ بجَامِعةِ الكويت. نالَ مكاوي جَائزةَ الدَّولةِ التَّشجِيعيةَ فِي الأَدبِ عامَ ١٩٧٦م عن كِتابِ «ثورة الشِّعر الحديث»، ومِيداليةَ جوته مِن ألمَانيا عامَ ٢٠٠٠م، وجَائزةَ التميُّزِ مِن اتِّحادِ الكُتَّابِ عامَ ٢٠٠٢م، وجَائزةَ الدَّولةِ التَّقدِيريةَ فِي الآدَابِ مِنَ المجلسِ الأَعلى للثَّقافةِ عامَ ٢٠٠٣م. تَركَ لنا إنتاجًا أَدبيًّا غَزيرًا ما بَينَ أَعمالٍ مُؤلَّفةٍ ومُترجَمةٍ في الشِّعرِ والقصصِ والدِّراساتِ الأَدبيةِ والفَلسَفية، مِنها: «بِشْر الحافي يَخرُج من الجحيم»، و«مدرسة الحكمة»، و«المُنقِذ»، و«نداء الحقيقة»، و«هلدرلين»، و«لِمَ الفلسفة؟»، و«النور والفراشة» لجوته، و«تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق» لكانط، و«ملحمة جلجاميش»، بِجانِبِ العَديدِ مِنَ المَقالاتِ التِي نَشرَها فِي «الثقافة» و«الآداب» و«المجلة» و«فصول» وغيرها. تُوفِّيَ عبد الغفار مكاوي عن عُمرٍ يُناهِزُ ٨٣ عامًا.
الكتب

ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر - الجزء الثاني النصوص
عبد الغفار مكاوي

ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر - الجزء الأول الدراسة مكتبة هنداوي
عبد الغفار مكاوي

تجارب فلسفية
عبد الغفار مكاوي

النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت
عبد الغفار مكاوي

المنقذ - قراءة لقلب أفلاطون ( مع النص الكامل للرسالة السابعة )
عبد الغفار مكاوي

المسرح الملحمي
عبد الغفار مكاوي

قصيدة وصورة - الشعر والتصوير عبر العصور
عبد الغفار مكاوي

جذور الاستبداد - قراءة في أدب قديم
عبد الغفار مكاوي

يونس في بطن الحوت
عبد الغفار مكاوي

هو الذي طغى - محاكمة جلجاميش: في عشر لوحات درامية
عبد الغفار مكاوي

هلدرلين
عبد الغفار مكاوي

نداء الحقيقة مع ثلاثة نصوص عن الحقيقة لهيدجر
عبد الغفار مكاوي

من قتل الطفل ؟
عبد الغفار مكاوي

مدرسة الحكمة
عبد الغفار مكاوي

لم الفلسفة - مع لوحة زمنية بمعالم تاريخ الفلسفة
عبد الغفار مكاوي

دموع البلياتشو
عبد الغفار مكاوي

دعوة للفلسفة
عبد الغفار مكاوي

ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر الجزء الأول الدراسة
عبد الغفار مكاوي

زائر من الجنة ومسرحيات أخرى
عبد الغفار مكاوي

ثورة الشعر الحديث من بودلير إلى العصر الحاضر - الجزء الثاني النصوص - مكتبة هنداوي
عبد الغفار مكاوي

بكائيات - ست دمعات على نفس عربية
عبد الغفار مكاوي

القيصر الأصفر
عبد الغفار مكاوي

القيصر الأصفر - مكتبة هنداوي
عبد الغفار مكاوي

الست الطاهرة
عبد الغفار مكاوي